فصل: تفسير الآية رقم (35):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.فصل الْقَوْلُ فِي النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ بِلَا إِذْنٍ:

فَإِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ جَازَ نَظَرُهُ بِإِذْنِهَا وَغَيْرِ إِذْنِهَا. وَقَالَ مَالِكٌ: لَا يَجُوزُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَّا بِإِذْنِهَا، وَدَلِيلُنَا رِوَايَةُ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ، قَالَ: فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا، وَلِأَنَّهُ إِنْ كَانَ النَّظَرُ مُبَاحًا لَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى إِذْنٍ، وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا لَمْ يُسْتَبَحْ بِالْإِذْنِ.

.فصل الْقَوْلُ فِي حَالَاتِ جَوَازِ النَّظَرِ إِلَى الْأَجْنَبِيَّةِ:

فصل: الْقَوْلُ فِي حَالَاتِ جَوَازِ النَّظَرِ إِلَى الْأَجْنَبِيَّةِ فَإِذَا تَقَرَّرَ مَا ذَكَرْنَا لَمْ يَخْلُ نَظَرُ الرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ إِلَى الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ مِنْ أَحَدِ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَبَبٍ أَوْ لِغَيْرِ سَبَبٍ، فَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ سَبَبٍ مُنِعَ مِنْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النُّورِ: 31]، وَمُنِعَتْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النُّورِ: 31]، وَلِأَنَّ نَظَرَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ دَاعِيَةٌ إِلَى الِافْتِتَانِ بِهِ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَفَ وَجْهَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَدِيفَهُ بِمِنَى عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْخَثْعَمِيَّةِ، وَكَانَتْ ذَاتَ جَمَالٍ، وَقَالَ: شَابٌّ وَشَابَّةٌ، وَأَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا. فَإِنْ نَظَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَانَ حَرَامًا، وَإِنْ نَظَرَ إِلَى غَيْرِ الْعَوْرَةِ كَانَ مَكْرُوهًا. فَإِنْ كَانَ النَّظَرُ لِسَبَبٍ فَضَرْبَانِ: مَحْظُورٌ وَمُبَاحٌ، فَالْمَحْظُورُ كَالنَّظَرِ بِمَعْصِيَةٍ وَفُجُورٍ، فَهُوَ أَغْلَظُ تَحْرِيمًا، وَأَشَدُّ مَأْثَمًا مِنَ النَّظَرِ بِغَيْرِ سَبَبٍ، وَالْمُبَاحُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ النظر المباح إلى المرأة الأجنبية: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ لِضَرُورَةٍ كَالطَّبِيبِ يُعَالِجُ مَوْضِعًا مِنْ جَسَدِ الْمَرْأَةِ النظر المباح إلى المرأة الأجنبية، فَيَجُوزُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى عِلَاجِهِ مِنْ عَوْرَةٍ وَغَيْرِهَا، إِذَا أَمِنَ الِافْتِتَانَ بِهَا، وَلَا يَتَعَدَّى بِنَظَرِهِ إِلَى مَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى عِلَاجِهِ.
وَالْقِسْمُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ لِتَحَمُّلِ شَهَادَةٍ أَوْ حُدُوثِ مُعَامَلَةٍ، فَيَجُوزُ أَنْ يَعْمِدَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهَا دُونَ كَفَّيْهَا نظر الرجل إلى المرأة الأجنبية عند تَحَمُّلِ شَهَادَةٍ أَوْ حُدُوثِ مُعَامَلَةٍ: لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ شَاهِدًا فَلْيَعْرِفْهَا فِي تَحَمُّلِ الشَّهَادَةِ عَنْهَا، وَفِي أَدَائِهَا عَلَيْهَا، وَإِنْ كَانَ مُبَايِعًا فَلْيَعْرِفْ مَنْ يُعَاقِدُهُ. وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ: أَنْ يُرِيدَ خِطْبَتَهَا فَهُوَ الَّذِي جَوَّزْنَا لَهُ تَعَمُّدَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا بِإِذْنِهَا وَغَيْرِ إِذْنِهَا، وَلَا يَتَجَاوَزُ النَّظَرَ إِلَى مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ جَسَدِهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. اهـ.

.التفسير الإشاري:

قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: لا تدخلوا بيوت عالم القرار التي هي غير بيوتكم من دار القرار حتى تتعرفوا أحوالها {وتسلموا على أهلها} سلام توديع ومتاركة {فإن لم تجدوا فيها أحدًا} فإن صرتم بحيث فتنتم عن حظوظ الدنيا وشهواتها فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم بالتصرف فيها بالحق للحق {وإن قيل لكم ارجعوا} بجذبة {ارجعي إلى ربك} [الفجر: 28] {فارجعوا} ثم أشار إلى أن التصرف في الدنيا لأجل البلاغ وبحسب الضرورة جائز إذا لم تكن النفس تطمئن إليها فقال {ليس عليكم جناح} الاية. ثم أمر بغض بصر النفس عن مشتهيات الدنيا، وبصر القلب عن رؤية الأعمال ونعيم الآخرة، بصر السر عن الدرجات والقربات، وبصر الروح عن الالتفات غلى ما سوى الله، وبصر الهمة عن العلل بأن لا يرى نفسه أهلًا لشهود الحق تنزيهًا له وإجلالًا، ولهذا أمر بحفظ فرج الباطن عن تصرفات الكونين فيه.
ثم أمر النساء بمثل ما أمر به الرجال تنبيهًا على أن النساء بالصورة قد يكن رجالًا في المعنى. ثم نهى عن إظهار ما زين الله به سرائرهم وأحوالهم إلا ماظهر على صفحات أحوالهم من غير تكلف منهم. ثم اباح لهم إظهار بعض الأسرار إلى شيوخهن أو إخوانهن في الدين والحال، أو المريدين الذين هم تحت تربيتهم وتصرفهم بمنزلة النساء والمماليك ومن لا خبر عندهم من عالم المعنى كالبله والأطفال، ففيه نفثة مصدور من غير ضرب. {وتوبوا إلى الله جميعًا} فإن حسنات البرار سيئات المقربين. فتوبة المبتدئ من الحرام وتوبة المتسوط من الحلال وتوبة المنتهي مما سوى الله {وأنكحوا الأيامى} فيه أمر بطلب شيخ كامل يودع في رحم القلب من صلب الولاية نطفة استعداد قبول الفيض الأعلى وهو الولادة الثانية المستديعة للولوج في ملكوت السماء والأرض، وقد اشار إلى إفاضة هذا الاستعداد بقوله: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وليستعفف} ليحفظ الذين لا يجدون شيخًا في الحال أرحام قلوبهم عن تصرفات الدنيا والهوى والشيطان حتى يدلهم الله على شيخ كامل كما دل موسى على الخضر عليه السلام، أو يخصهم بجذبة {الله يجتبي} [الشورى: 13] {والذين يبتغون} فيه أن المريد إذا طلب الخلاص عن قيد الرياضة لزم إجابته إن علم فيه الصلاح ووجب أن يؤتى بعض ما خص الله الشيخ به من المواهب {ولا تكرهوا} فيه أن النفس إذا لم تكن مائلة إلى التصرف في الدنيا وإن كان بالحق لم تكره عليه فإن أصحاب الخلوة غير أرباب الجلوة. اهـ.

.تفسير الآية رقم (35):

قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)}.

.مناسبة الآية لما قبلها:

قال البقاعي:
ثم علل إنزاله لذلك على هذا السنن الأقوم، والنظم المحكم، بقوله: {الله} أي الذي أحاطت قدرته وعلمه {نور} أي ذو نور {السماوات والأرض} لأنه مظهرهما بإيجادهما وإيجاد أهلهما وهاديهم بالتنوير بالعلم الجاعل صاحبه بهدايته إلى الصراط المستقيم كالماشي في نور الشمس، لا يضع شيئًا في غير موضعه كما أن الماشي في النور لا يضع رجلًا في غير موضعها اللائق بها، ولا شك أن النور هو ما به تظهر به الأشياء وتنكشف، فهو سبحانه مظهرهما، وهما وما فيهما دال على ظهوره، وأنه تام القدرة شامل العلم حاوٍ لصفات الكمال، منزه عن شوائب النقص، وفي آخر الشورى ما ينفع جدًا هنا.
ولما كان من المحال أن يضل عن نور هو ملء الخافقين أحد من سكانهما، بين وجه خفائه مع ظهور ضيائه واتساعه وقوة شعاعه، حتى ضل عنه أكثر الناس، فقال مبينًا بإضافة النور إلى ضميره أن الإخبار عنه بالنور مجاز لا حقيقة، منبهًا على أن آياته الهادية تلوح خلال الشبهات الناشئة عن الأوهام الغالبة على الخلق التي هي كالظلمات {مثل نوره} أي الذي هدى به إلى سبيل الرشاد في خفائه عن بعض الناس مع شدة ظهوره، وهو آياته الدالة عليه من أقواله وأفعاله {كمشكاة} أي مثل كة أي خرق لكن غير نافذ في جدار؛ قال البغوي: فإن كان لها منفذ فهي كوة.
ولما دخل المشكاة في هذا المثل خفيًا فقدمها تشويقًا إلى شرحه، أتبعه قوله شارحًا له: {فيها مصباح} أي سراج ضخم ثاقب.
وهو الذبالة- أي الفتيلة- الضخمة المتقدة، من الصباح الذي هو نور الفجر، والمصباح الذي هو الكوكب الكبير؛ قال البغوي: وأصله الضوء- انتهى.
فإذا كان في المشكاة اجتمعت أشعته فكان أشد إنارة، ولو كان في فضاء لافترقت أشعته؛ وأتى ببقية الكلام استئنافًا على تقدير سؤال تعظيمًا له فقال: {المصباح في زجاجة} أي قنديل.
ولما كان من الزجاج ما هو في غاية الصفاء، بين أن هذه منه فقال: {الزجاجة كأنها} أي في شدة الصفاء {كوكب} شبهه بها دون الشمس والقمر لأنهما يعتريهما الخسوف {دريّ} أي متلألىء بالأنوار فإنه إذا كان في زجاجة صافية انعكست الأشعة المنفصلة عنه من بعض جوانب الزجاجة إلى بعض لما فيها من الصفاء والشفيف فيزداد النور ويبلغ النهاية كما أن شعاع الشمس إذا وقع على ماء أو زجاجة صافية تضاعف النور حتى أنه يظهر فيما يقابله مثل ذلك النور؛ والدريّ- قال الزجاج: مأخوذ من درأ إذا اندفع منقضًا فتضاعف نوره.
ولما كان من المصابيح أيضًا ما يكون نوره ضعيفًا بين أن هذا ليس كذلك فقال: {يوقد} أي المصباح، بأن اشتد وقده.
ولما كان هذا الضوء يختلف باختلاف ما يتقد فيه، فإذا كان دهنًا صافيًا خالصًا كان شديد، وكانت الأدهان التي توقد ليس فيها ما يظهر فيه الصفاء كالزيت لأنه ربما بلغ في الصفاء والرقة مبلغ الماء مع زيادة بياض وشعاع يتردد في أجزائه، قال: {من شجرة} أي زيتها {مباركة} أي عظيمة الثبات والخيرات يطيب منبتها {زيتونة}.
ولما كان الزيت يختلف باختلاف شجرته في احتجابها عن الشمس وبروزها لها، لأن الشجر ربما ضعف وخبث ثمره بحائل بينه وبين الشمس، بين أن هذه الشجرة ليست كذلك فقال: {لا شرقية} أي ليست منسوبة إلى الشرق وحده، لكونها بحيث لا يتمكن منها الشمس إلا عند الشروق لكنها في لحف جيل يظلها إذا تضيفت الشمس للغروب {ولا غربية} لأنها في سفح جبل يسترها من الشمس عند الشروق، بل هي بارزة للشمس من حين الشروق إلى وقت الغروب، ليكون ثمرها أنضج فيكون زيته أصفى، قال البغوي: هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما- في رواية عكرمة والكلبي والأكثرين.
فهي لزكاء عنصرها، وطهارة منبتها، وبروزها للشمس والرياح، بحيث {يكاد زيتها} لشدة صفائه {يضيء ولو لم تمسسه نار}.
ولما علم من هذا أن لهذا الممثل به أنوارًا متظاهرة بمعاونة المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت، فلم يبق مما يقوي نوره ويزيده إشارقًا، ويمده بإضاءة نقية، قال في الممثل له: {نور على نور} أي أن العلم الرباني عظيم الاتساع كلما سرحت فيه النظر، وأطلقت عنان الفكر، أتى بالغرائب ولا يمكن أن يوقف له على حد.
ولما كان الإخبار عن مضاعفة هذا النور موجبًا لاعتقاد أنه لا يخفى عن أحد، أشار إلى أنه- بشمول علمه وتمام قدرته- يعمى عنه من يريد مع شدة ضيائه، وعظيم لألائه، فقال: {يهدي الله} أي بعظمته المحيطة بكل شيء {لنوره من يشاء} كما هدى الله من هدى من المؤمنين لتبرئة عائشة رضي الله عنها قبل إنزال براءتها.
بكون الله اختارها لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يختار له إلا طيبًا طاهرًا وما شاكل ذلك، وعلم أن قسيم ذلك ويضل الله عن نوره من يشاء وعلم أن وجه كونه ضل عنه أكثر الناس إنما هو ستر القادر له بنقص في حس من يريد سبحانه إضلاله، لا لنقص في النور كما قال الشاعر:
والنجم تستصغر الأبصار صورته ** فالذنب للطرف لا للنجم في الصغر

كما سيأتي إيضاح ذلك عند قوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [الفرقان: 25]، ومر آنفًا في حديث علي رضي الله عنه في الأرواح ما ينفع ههنا.
ولما كان كأنه قيل: ضرب الله هذا المثل لكم لتدبروه فتنفعوا به، عطف عليه قوله: {ويضرب الله} أي بما له من الإحاطة بكمال القدرة وشمول العلم {الأمثال للناس} لعلمه بها، تقريبًا للأفهام، لعلهم يهتدون {والله} أي الذي له جميع صفات الكمال {بكل شيء} أي منها ومن غيرها {عليم} يبين كل شيء بما يسهل سبيله فثقوا بما يقول، وإن لم تفهموه أنفسكم وأمعنوا النظر فيه يفتح لكم سبحانه ما انغلق منه. اهـ.

.القراءات والوقوف:

قال النيسابوري:

.القراءات:

{نور السموات} على الفعل: يزيد من طريق ابن أبي عبلة وابن مشيا {كمشكاة} ممالة: أبو عمرو عن الكسائي {دريء} بكسرتين وبالهمز: أبو عمرو وعلي والمفضل مثله بضم الدال: حمزة وأبو بكر وحماد والخزاز. الباقون بضم الدال وتشديد الياء {توقد} بضم التاء وفتح القاف: حمزة وعلي وخلف وابو بكر وحماد مثله ولكن بياء الغيبة على أن الضمير للمصباح: ابن عامر ونافع وحفص وابو زيد عن المفضل. الباقون وجبلة {توقد} بالفتحات وتشديد القاف {يسبح} بفتح الباء: ابن عامر وأبو بكر وحماد: {سحاب} {ظلمات} على الإضافة: البزي {سحاب} بالتنوين {ظلمات} بالكسر على أنه نصب على الحال: القواس وابن فليح. الباقون بالرفع والتنوين فيهما. {ينزل} من الإنزال: ابن كثير وابو عمرو وسهل ويعقوب {يذهب} من الإذهاب يزيد على أن الباء زائدة {خالق كل شيء} على الإضافة: حمزة وعلي وخلف. الآخرون {خلق} على لفظ الماضي {كل} منصوبًا.

.الوقوف:

{والأرض} ط {مصباح} ط {زجاجة} ط {غربية} ط لأن ما بعدها صفة شجرة {نار} ط {نور} ط {يشاء} ط {للناس} ط {عليم} o لا بناء على أن الظرف يتعلق بما قبله وهو {كمكشاة} أي مثل مشكاة في بعض بيوت الله عز وجل والأولى تعلقه ب {يسبح} وفيها تكرار كقولك زيد في الدار جالس فيها أو بمحذوف وهو سبحوا اسمه لا لأن ما بعده صفة بيوت أو لأن الظرف يتعلق ب {يسبح} {والآصال} ط لمن قرأ {يسبح} بفتح الباء كأنه قيل: من يسبح؟ فقيل: {رجال} أي يسبحه رجال. ومن قرأ بالكسر لم يقف لأنه فاعل الفعل الظاهر {رجال} لا لأن ما بعده صفة {الزكاة} لا لأن ما بعده أيضاً صفة {والأبصار} o لا لتعلق اللام. أو حاتم يقف ويجعل اللام لام القسم على تقدير ليجزين قال: فلما سقطت النون انكسرت اللام. {من فضله} ط {حساب} o {ماء} ط {حسابه} ط {الحساب} o لا للعطف {سحاب} ط لمن قرأ {ظلمات} بالرفع ولم يجعلها بدلاً {فوق بعض} ط {يراها} ط {من نور} o {صافات} ط {وتسبيحه} ط {يفعلون} o {والأرض} ج فصلاً بين الأمرين المعظمين مع اتفاق الجملتين {المصير} o {من خلاله} ج لما قلنا {عمن يشاء} ط {بالأبصار} o ط {والأنهار} ط {الأبصار} ج {من ماء} ج للفاء مع التفصيل {بطنه} ج {رجلين} ج لمثل ما قلنا {اربع} ط {ما يشاء} ط {قدير} o {مبينات} ط {مستقيم} o {ذلك} ط {بالمؤمنين} o {معرضون} o {مذعنين} o ط {ورسوله} ط {الظالمون} o. اهـ.